هل أمسى الحب بيننا سراب لا تطله الأحلام

وماتت الأغاريد عطشى من الهيامِ

أم أصبح نار تحرق حقول الجلنار

آه من سحب عشقكِ كنتُ احسبها عِشار

فكانت ولكن بردا وثلجا و أحجار

فأدمت خافقي فسال الدم من عروقي انهار

فرقصت عليه النوارس وخضبت أقدامها

أيتها المخضبة بالله بحالي لا تخبريها

أخشى أن تعلم بجروحي ولا تداويها

فتزيد الأنهار تدفقا ويصيبني العار من جفاها و تخليها

وعلى ضفاف انهاري غرس الشوق جوريه بيضاء

فارتوت من عروقي فتغير لونها لحمراء

أيتها الجوريه يا عربون حبنا لقد ذكرتني بما كان

ذكرتني بأيام الهوى أيام كانت تخاف علي من الهواء

أيام كنتُ وليفها كانت تتفنن لإرضائي

وها قد تغير حالنا و أصبحتَ تتفننُ في إذلالي

عذرا أيتها الجوريه سأدوسكِ بقدمي و أسحقكِ

يا من كنتِ لي في هواها عربونا

و أرسلكِ إليها بعد أن ادفنُ ما كان في قلبي مكنون

ليكون إعلانا عن انتهاء عصر ذلا و حبا مفقودا

و إعلانا عن بدء عصر الحرية وفك القيود

@ uJJJJJJJJJvfJ,k pJJJJJJJJJJf hg]l