جلست انتظرك هناك..

حيث كنت دائما الاقي واسامر واهيم..

مع طيفك الذي لايفارقني..

نعم اجلس انتظرك وانا اعلم انك...

لا تفكر بي كما افكر بك..

هل استحق منك ماتفعله بي ؟

لقد احببتك بصدق و وهبتك مالم اهبه لغيرك ..

وجعلت قلبي بين يديك ..

تفعل به ماتشاء ..

ساعة تجعلني ملكه على عرش قلبك..

وسيدة نساء العالمين ..

واخرى لا اجد منك الا كل تجاهل واهمال ؟؟

وانا انتظرك واعلم اني لست..

سوى احدى تلك المحطات لك..

تتوقف بها كي ترتاح من عناء السفر..

اللذي لم ينهكك تعبه..

بل انهكني انا؟؟

كنت اسافر مع خيالك..

كي ارى اين انا..

اتعلم لم ارى لي صورة في خيالك..

سوى اجزاء مبعثره ...

في ارجاء خيالك وحاولت ان اركب الاجزاء ...

لعل ان تتضح صورتي واجد نفسي ...

ولكن لم تكن واضحه الصوره ...

ولا زلت ابحث عن صورتي ...

ولكن هذه المره سأ بحث عنها ؟

في قلبك لعلي اجد ماابحث عنه ...

ولكني رايت صوراً اكاد لااميز اين انا مما رايت؟؟

فحملت قلبي بين اضلعي محطم ومنكسر ..

فهمس قلبي بصوت مبحوح ؟

انتظري اود ان اشعر بدفء يداهـ ...

فاالتفت له والدمع يتساقط من عيناي كـحبات المطر..

فمسحت عيناي بيدي فحملت قلبي ..

ووضعته بين يداهــ من جديد...

ولم يشعر قلبي بدفء يداهــ ....

بل كان كا لجليدالذي اخفى جمال الزهور ...

المتعطشه لدفء الشمس وجمال الربيع...

وكاالاقنعه تخفي تحتها وجوهــ البشر المزيفه...

واثبت لقلبي انه لم يعد يبالي بنا...

وانا لن انتظره من جديد..

;kj hshtv lu odhg;