بعد مخاض متعسر خرج الجنين المتحجر منذ الاف السنين من رحم الارض...مشوها...معانقا ارجوحة الموت والحياة في جو من الفرحة واللافرحة...نما الجنين وكبر حجمه وخطا خطوة واحدة لللامام..خطوة مختلفة عن اي مرة..مما جعل هناك امل..وصار وليدا مسليا حينا..ومتعبا في معظم الاحيان..ضج كل من حوله..وطالبوا باعدامه..وصار اقرب للغروب منه الى الشروق..ولكن فرحا طفوليا يدغدغ المشاعر..يجعل النصف الاخر يتمنى له طول البقاء.."ارضعوه لبنا محرما فزادوا الما"ليس مهما..المهم ان يكبر الجنين وان يبدو صحيح الجسم..كي تقر اعينهم..ولكن هيهات...ويظل الجنين المشوه حيا في انتظار الموت.....وربما ميتا في انتظار الحياه....

hg[kdk hgla,i ;g