قديم 10-07-2006, 04:58 PM   #1
قـلب برونزي
 
الصورة الرمزية فلسطينيه
 
 




افتراضي الشهيد القسّامي "إبراهيم الفايد": اشتاق للقاء ربّه شهيداً فكان له ذلك



قلقيلية – تقرير خاص :

"يا شيخ .. أنت تبخل عليّ بالدعاء , فادعُ لي الله أن يرزقني الشهادة , فأنا و الله في شوق" .. تلك هي كلمات الشهيد القسّامي "إبراهيم الفايد" لأحد أئمة المساجد في قلقيلية عندما قابله ليلة استشهاده .. فقد كان الشهيد توّاقاً للشهادة في سبيله ، رغم أنه بلغ السادسة و الأربعين ، لكنه أراد أن يثبت أن الشهادة في سبيل الله ليست حكراً للشباب ، و أنه لا يريد أن يموت في فراشه ، إنما هي الموتة في غمار الجهاد ..



الميلاد و النشأة :

ولد الشيخ الشهيد "إبراهيم محمد الفايد" عام 1958م في قلقيلية و ترعرع في عائلته الفقيرة إلى أن كبر و انتقل للعمل في الأردن حيث تعلّم بناء مآذن المساجد ، و من ثم انتقل إلى العراق و عمل في نفس المجال .. إلا أن شغفه و حبّه للسلاح دفعه إلى التدرّب في معسكرات الجيش العراقيّ على صناعة المتفجرّات , و بعد سنواتٍ من العمل عاد إلى الأردن ثم إلى وطنه فلسطين حيث أخذ يشيد المساجد و يبدع في بناء مآذنها ، فقلبه معلّق بالمساجد فأحبها و أقبل عليها .

لقد عُرِف عن شيخنا الشهيد أنه كان يرتدي حزامه الناسف بشكلٍ دائمٍ ، و قد كان محبّاً للأطفال كما كان عاشقاً للسلاح .. و قد كان كثير الحركة و التجوال في شوارع المدينة , حيث كان رغم مطاردته يتجوّل باستمرار في شوارع المدينة ليلتقي أهلها الذين يقابلونه بالدعاء له بأن يحفظه الله و يسدّد رميه .



سيرته الجهادية :

و مع انطلاقة الانتفاضة الأولى أخذ شهيدنا يساعد أبناء المقاومة بشكلٍ فرديّ و ضمن إمكاناته .. و مع مجيء السلطة الفلسطينية انصرف الشيخ لمزاولة عمله ليعيل أسرته الفقيرة إلى أن بدأت انتفاضة الأقصى المباركة ، فأخذ يؤمّن السلاح لمن يقصده من أبناء المقاومة , و حرص الشيخ الشهيد على العمل بسريّةٍ في هذه الأوقات إلى أن علم به قائد كتائب الشهيد عز الدين القسّام في محافظة قلقيلية الشهيد "مازن ياسين" فصادقه و قرّبه إليه ليعملا معاً في طريق الجهاد لتحرير فلسطين ، فأخذ يصنع العبوات الناسفة لكتائب القسّام و يؤمّن لهم السلاح و العتاد .



رحلة المطاردة :

و بعد اغتيال جيش الاحتلال الصهيوني للشهيد "مازن ياسن" و اعتقال بقية أعضاء خليّته ، تأثّر شهيدنا بذلك ، و أخذ على عاتقه الردّ على جرائم الاحتلال ، حيث قام بتفجير عدة عبوات ناسفة على الطرق الالتفافية و ممطراً ببندقية الشهيد "مازن ياسين" أبراج المراقبة الصهيونية . إلى أن أخذ يعمل في صفوف كتائب شهداء الأقصى و تولّى قيادتها في قلقيلية حيث تعرّض الشيخ لعدة محاولات اعتقال و اغتيال باءت بالفشل .



و بعد ثلاثة أشهر و ما شهدته قلقيلية من اعتداءاتٍ من قبل أجهزة السلطة على أنصار حماس أعلن الشهيد الشيخ في بيانٍ توضيحيّ بأن عملية النفق الاستشهادية هي من صنع كتائب القسّام و أن الاستشهاديّ يوسف اغبارية هو منفّذها و أن لديه وصية الاستشهادي القسّاميّ , حيث كانت شهداء الأقصى قد سارعت إلى تبنّي العملية .



و جاء في البيان تخلّيه عن عضويّته في شهداء الأقصى لوجود من هو أكفأ منه بداخلها ، و عاد إلى أحضان كتائب العز القسّامية .. و ممّا قاله حينها : "إنني أعلن اليوم عودتي و بكلّ إصرارٍ إلى الحضن الدافئ إلى كتائب الشهيد عز الدين القسّام الحضن الأبي التّقيّ النقي" .. و بعد عدة أيامٍ ظهر في عرضٍ عسكريّ ضخمٍ أقامته حركة حماس دعماً للمقاومة ممتشقاً بندقية القسّام و مرتدياً حزامه الناسف .



استشهاده :

في ليلة الجمعة الموافق 15 رمضان أحسّ شيخنا الشهيد بقرب دنوّ أجله ، فحضر في موعد الإفطار إلى بيته و التقى أطفاله الصغار و زوجته الصابرة المحتسبة ، و طلب منه أن تحضِر له طعام الإفطار له و لحارسه و هو ينتظرها في الشارع عند باب منزله ... و ما هي إلا دقائق حتى عاجلته رصاصات الوحدات الخاصة الصهيونية لتصيبه في رأسه و قلبه ، و التي أُطلِقت من أسلحة أتوماتيكية كاتمة للصوت عن بعد , و نُقِل على إثر إصابته إلى مستشفى الطوارئ في حالة خطرة ، و ما هي إلا ساعة حتى صعدت روح شيخنا الشهيد إلى بارئها بشوقٍ كبير .. و قد شّيعته جماهير قلقيلية بجنازة مهيبة محمولاً على أكفّ أبناء القساّم
 



















فلسطينيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2006, 12:20 AM   #2
مدير عام سابق
 
الصورة الرمزية Jordan
 
 




إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Jordan إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Jordan إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Jordan
افتراضي

شكراً لك اخي الكريم على هذا المشاركة
 



















Jordan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2006, 02:29 PM   #3
 
الصورة الرمزية ـٍاٍلٍنٍَََغٍَمٍـٍ ـٍاٍلٍحٍَزٍِيٍنٍـٍ
 
 


مقالات المدونة: 3


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ـٍاٍلٍنٍَََغٍَمٍـٍ ـٍاٍلٍحٍَزٍِيٍنٍـٍ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ـٍاٍلٍنٍَََغٍَمٍـٍ ـٍاٍلٍحٍَزٍِيٍنٍـٍ

 
افتراضي

رحمه الله وادخله فسيح جناته
 



















ـٍاٍلٍنٍَََغٍَمٍـٍ ـٍاٍلٍحٍَزٍِيٍنٍـٍ متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2007, 06:53 PM   #4
قـلب مبدع
 
الصورة الرمزية محمد الفلسطيني
 
 




افتراضي رد: الشهيد القسّامي "إبراهيم الفايد": اشتاق للقاء ربّه شهيداً فكان له ذلك

الله يرحمه
 



















محمد الفلسطيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2007, 08:49 PM   #5
قـلب ماسي
 
الصورة الرمزية قويدر مان
 
 




إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى قويدر مان
افتراضي رد: الشهيد القسّامي "إبراهيم الفايد": اشتاق للقاء ربّه شهيداً فكان له ذلك

الله يجحمه

وينسف كل واحد من ها المله
 



















قويدر مان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:": اشتاق اليك :": HLooOoom قسم الخواطر وهمس القوافي المنقــولة 6 09-17-2008 03:19 AM
"عم يصير عنا في غزة "حلقة رقم (5)""ماذا سوف تصنع أمي أم زياد"" امير رفح المـنـتـدى الـعـام 13 06-26-2008 01:16 AM
رد : جريمة "جيش المهدي" في الشهيد أبي عمر..يندى لها جبين الشيطان نفسه فلسطينيه المنتدى السياسي 9 08-06-2007 09:32 PM
الشهيد القائد "محمد الشيخ خليل " قائد سرايا القدس فى قطاع غزة عازف_الاحزان المنتدى السياسي 34 08-05-2007 09:59 AM

لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكون
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الساعة الآن 08:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 4
. Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع المواضيع والآراء تمثّل وجهة نظر كاتبها فقط ولا تمثّل منتدى أحلى قلب [ قلب غزة ] بأي شكل من الأشكال ما لم يوضّح غير ذلك