قديم 09-11-2006, 10:47 PM   #1
قـلب برونزي
 
الصورة الرمزية فلسطينيه
 
 




افتراضي عاجل ,, حكومة الوحدة الوطنية !

عباس يصدر مرسوما رئاسيا خلال 48 ساعة لحل الحكومة وتكليف هنية بتشكيل حكومة وحدة التاريخ : 11 / 09 / 2006 الساعة : 16:07



بيت لحم- معا- علمت وكالة "معا" من مصادر سياسية مطلعة أن الرئيس محمود عباس ابو مازن سيصدر مرسوما رئاسيا خلال الساعات الـ 48 القادمة بحل الحكومة, وتكليف اسماعيل هنية رئيس الحكومة الحالية بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت حماس قد اكدت أن تقدما كبيراً طرأ على المباحثات التي يجريها عباس مع هنية لتشكيل الحكومة, مشيرة الى ان الحركة رشحت هنية رئيسا للحكومة الجديدة.
 



















فلسطينيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2006, 10:49 PM   #2
قـلب برونزي
 
الصورة الرمزية فلسطينيه
 
 




افتراضي

حكومة الوحدة: المخرج نحو الانفراج أم نحو الانهيار؟



حتى اللحظة الأخيرة على أعتاب الاتفاق على البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية وحركة فتح تحاول إسقاط حماس من بوابة الأزمة الحكومية، ابتداء من الامتناع عن المشاركة في حكومة الوحدة بعد خروج نتائج الانتخابات التشريعية مباشرة، مروراً بالانخراط المفضوح في الحملة الدولية والاحتلالية والإقليمية على حماس والحكومة التي شكلتها، ومن أشكال ذلك محاولة جرّ حماس إلى مربع حركة فتح السياسي عبر وثيقة الأسرى والتلويح بالاستفتاء والتهديد في جلسات الحوار العامة والخاصة وافتعال الاقتتال الداخلي واستغلال لقمة العيش لإسقاط الحكومة داخلياً كما تعهد بذلك الرئيس عباس وبعض القيادات الفتحاوية للقوى الخارجية دولية وإقليمية!

وبقي الموقف الفتحاوي كذلك حتى بدايات هذا الشهر (شهر أيلول/سبتمبر من العام 2006م)، حيث حاول أبو مازن فتح الحوار من جديد على وثيقة الوفاق الوطني حينما هدد قيادة حماس بأن وثيقة الوفاق الوطني لم تعد صالحة كإطار للنضال الفلسطيني، والحركة السياسية الفلسطينية، وبرنامج لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقد كان هذا التهديد المتسلح بعصا الوقت وبالاضراب منسجماً مع التهديد الأول الذي أطلقه أبو مازن في جلسات الحوار الوطني في رام الله والتي أعقبت خروج وثيقة الأسرى من السجون الصهيونية حينما أكد أن حكومة وحدة وطنية لن تفكك الأزمة وربما لن تفعل ذلك حتى حكومة التكنوقراط!

فما الذي تغير من 1/9 إلى 10/9!؟

ثمة حقائق فرضت نفسها على فتح، تتمثل في الآتي:-
1. بقيت حماس متمسكة بمواقفها فيما يتعلق بأطر تشكيل حكومة الوحدة: (الاستناد إلى نتائج الانتخابات في تشكيل الحكومة، والاستناد إلى وثيقة الوفاق الوطني في صياغة برنامج الحكومة)، ورفضت أي صيغة تتجاوز هذين الإطارين، مما جعل رصاصة أبي مازن الأخيرة مجرد رصاصة طائشة لم تفعل ربما أكثر من مجرد الإزعاج.
2. الموقف الذي أعلنه رئيس الحكومة الأخ إسماعيل هنية في خطبة الجمعة الأخيرة، المؤكد على هذين الإطارين، قطع الطريق أمام التفاؤل الفتحاوي في انهيار حماس سواء في الموقف السياسي، أو في التراجع عن التمسك برئاسة حكومة الوحدة.
3. أمام هذا الثبات من طرف حماس التي لم تضعف ولم تهتز بعد الإضراب الأخير وطلقة أبي مازن الطائشة، شعر الفتحاوي أن موقفه انكشف وطنياً أكثر مما ينبغي، وشعر بخطر استراتيجي على مستقبل الحركة، حيث أن موقفها في عين المواطن الفلسطيني خال من أي بعد وطني، وهو موقف مصلحي ضيق ينحاز برخص سياسي مطلق لصالح الأجندات الخارجية، وأدركت فتح أن الاستمرار في المناكفة السياسية من أجل اسقاط حماس سينتهي إلى انتحار وطني لحركة فتح، فلن تخسر حماس التي لم ترتبط بالسلطة عضوياً أي شيء، بينما لن يبق لفتح أي ساتر وطني تواري به سوأة مواقفها الأخيرة. فضلاً عن خلو الساحة الفتحاوية من رموز وطنية مقبولة على الشارع الفلسطيني بعكس حماس التي تتمتع قياداتها بشعبية عالية وكاريزما ملفتة.
4. أدركت فتح أنها في أزمة أشد من حماس، وتنبهت حماس إلى حقيقة الأزمة الفتحاوية، والكابوس الوطني الذي تشكل لفتح بعد سقوطها في الاختبار الوطني بعد فوز حماس بالانتخابات، حيث لم تتحرك فتح بقيم يفرضها الصراع مع الاحتلال، وإنما ارتكست في دهاليز الخصومات السياسية متناسية الاحتلال وما يفرضه الصراع من متطلبات الوحدة والتسامي على المناكفات الرخيصة!
5. هنا أخذت حماس زمام المبادرة، وتقدمت ببرنامج سياسي من صياغتها الخالصة، مستنبط من وثيقة الوفاق الوطني بالكامل، وعرضته على فتح و أبي مازن ليكون البرنامج الذي ستتشكل على أساسه حكومة الوحدة، بعد الاتفاق على كون نتائج الانتخابات هي المستند في شكل الحكومة وتوزيع الوزارات، ولم يكن أمام أبي مازن وفتح إلا الموافقة للأسباب المذكورة أعلاه، فضلاً عن التململ الأوروبي الذي أبدى استياءه من عجز أبي مازن وفتح عن تنفيذ تعهداتهم بإسقاط الحكومة التي شكلتها حماس في غضون ثلاثة شهور، مما دفع الأوروبيين لإعلام أبي مازن عن اضطرارهم للتعامل مع الحكومة التي شكلتها حماس.

ما هي طبيعة البرنامج الذي صاغته حماس:

من المؤكد أن البرنامج سيكون مستنداً إلى وثيقة الحوار الوطني، حيث سيشير إلى القاسم المشترك فلسطينياً بإقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود فلسطين المحتلة عام 67م، والتعامل مع القرارات والاتفاقات والمبادرات بما يخدم المصالح الوطنية ولا يخل بثوابت شعبنا، فضلاً عن التأكيد على حق العودة والإفراج عن الأسرى وإصلاح منظمة التحرير وما جاء في وثيقة التفاهم الفلسطينية الموقعة في القاهرة في شهر آذار/ مارس من العام الماضي.

مخرج نحو الانفراج أم نحو الانهيار؟

• هذه المباردة من طرف حماس التي قرأت الأزمة الفتحاوية و استشعرت الحاجة لمبادرة سياسية من طرفها تجيب على استحقاقات المرحلة وتساؤلات الجماهير ومتطلبات الحراك السياسي الإقليمي والدولي، تكشف الموقف الفتحاوي أكثر إن هو أحجم عن التعاطي معها، حيث لم يبق أمام الفتحاوي أي ذريعة تمنعه عن المشاركة في حكومة وحدة وطنية ترأسها حماس، ولن يكون مبرراً بعد ذلك استمرار الفتحاوي في المناكفة السياسية بهدف اسقاط حماس.
• ثم سيكون الرفض الإقليمي والدولي لهذه المبادرة (البرنامج الذي صاغته حماس)، مسوغاً لقلب الطاولة على الجميع والعودة إلى المربع الأول وحل السلطة الفلسطينية، وسيتحمل مسؤولية ذلك المجتمع الدولي الذي رفض التعامل مع هذه المبادرة السياسية وبقي متنكراً لنتائج الانتخابات الفلسطينية. أما حماس فقد وفّرت لنفسها كامل المسوغات لتكون في حل من أي متطلبات مستقبلية في حال رفضت مبادرتها واستمر التنكر لفوزها في الانتخابات الأخيرة.
• من المؤكد أن هذا أقصى ما يمكن أن تقدمه حماس، لكن الخشية من استشعار فتح والعرب والقوى الدولية إمكانية المناورة أكثر مع حماس لاجتراح مواقف سياسية هابطة منها، وجرّها إلى مربع المتنازلين والمتصهينين.
• وهذا وارد جداً طالما أن حركة فتح مختطفة لصالح أسماء مرتبطة بأطراف خارجية ولا تتحرك إلا بوحي من التعليمات الاستخبارية الخارجية، فضلاً عن انكشاف الموقف الفتحاوي خلال الشهور الستة الماضية حيث كان ملتحماً بالكامل مع المواقف المعادية لشعبنا، كما أن الدول العربية الإقليمية والقوى الدولية لن تتقبل أن تكون حركة مقاومة إسلامية مناهضة للمشروع الاستعماري الغربي وناهضة بالأمة على رأس السلطة الفلسطينية التي أوجدت أصلاً لحفظ أمن دولة العدو وإراحته من المسؤوليات الناجمة عن الاحتلال.
• فمن المحتمل إذن أن يحاول الفتحاوي فتح النقاش حول البرنامج السياسي أو شكل الحكومة بعد إقالة الحكومة الحالية لافتعال أزمة مضغوطة بالوقت، أو بعد تشكيل الحكومة إذا استمر الحصار والرفض للحكومة وبرنامجها، ولن يكون مقبولاً في ذلك الحين إلا تخليص شعبنا وقضيتنا المقدسة من هذا العبء الثقيل المسمى بالسلطة الوطنية الفلسطينية!
 



















فلسطينيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2006, 10:50 PM   #3
قـلب برونزي
 
الصورة الرمزية فلسطينيه
 
 




افتراضي

ان تصريح عباس عقب لقاء بلير ـــ احد سفراء اسرائيل المتجولين ـــ بان الايام القليلة القادمة ستشهد تشكيل حكومة وحدة وطنية دليل على ان عباس قد اخذ ضوءا اخضر بقبول شروط حماس في تشكيل هكذا حكومة .
ان الورطة هي ورطة اسرائيل و حلفائها الغربيين ايضا : فبالاضافة الى كون حكومة حماس اوقفت الابتزاز فتمة ربما سبق استخباري غربي بشريط الظواهري و ارهاصات بدخول قوى اسلامية اخرى على خط المواجهة العسكرية مع اسرائيل وهو ما اصبحت تخشاه اسرائيل بعد الحرب الاخيرة اكثر و اكثر خاصة : اي اسلمة الصراع .
 



















فلسطينيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2006, 12:55 AM   #4
مدير عام سابق
 
الصورة الرمزية Jordan
 
 




إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Jordan إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Jordan إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Jordan
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله
 



















Jordan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2006, 01:33 AM   #5
المدير العام
 
الصورة الرمزية PaLesTine
 
 


مقالات المدونة: 6


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى PaLesTine
افتراضي

ان شاء الله بتوحدو وبتنحل كل المشاكل والنزاعات الي موجوده بالداخل


مشكورة على الخبر


تحياتي

 



















PaLesTine متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2006, 09:40 PM   #6
قـلب متألق
 
الصورة الرمزية ابو لؤي
 
 




افتراضي

هاذي ما ندعوه من ربنا ان يغير هذه الحكومة وهية حكومة حماس التي قالت ان فتح هية الفاسدة بس بالعكس والله ما في فاسد غير حماس
 



















ابو لؤي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2007, 09:19 PM   #7
قـلب ماسي
 
الصورة الرمزية فلسطيني وأفتخر
 
 


مقالات المدونة: 1


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فلسطيني وأفتخر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فلسطيني وأفتخر

 
افتراضي رد: عاجل ,, حكومة الوحدة الوطنية !

مشكورة على الخبر


تحياتي
 



















فلسطيني وأفتخر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعليقات طلاب الجامعة الاسلامية بخصوص الوحدة الوطنية وفعالية صمتا الوحدة تتكلم ابن الوحده المنتدى السياسي 12 09-10-2007 10:12 PM
هل نربح أم نخسر مع حكومة الوحدة الوطنية !! فلسطينيه المنتدى السياسي 7 08-06-2007 09:18 PM
الوحدة الوطنية ملاك القدس المنتدى السياسي 10 05-06-2007 06:12 PM
كاريكاتير: حكومة الوحدة الوطنية PaLesTine المنتدى السياسي 8 03-24-2007 10:26 PM
بدء لقاء اللمسات الأخيرة بين عباس وهنية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية فلسطينيه المنتدى السياسي 3 03-24-2007 11:37 AM

لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكون
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الساعة الآن 08:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 4
. Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع المواضيع والآراء تمثّل وجهة نظر كاتبها فقط ولا تمثّل منتدى أحلى قلب [ قلب غزة ] بأي شكل من الأشكال ما لم يوضّح غير ذلك