احبكم في الله ...
أحبكم في الله........
--------------------------------------------------------------------------------
الأخوة في الإسلام ................
الأخوة في الإسلام ليست شعار يرفع ولا كلمة تردد ولكنها فعل وعمل إنها نظام يتبعه المسلم في تعامله مع أخيه المسلم فالمسلم مرآة لأخيه المسلم ....
والأخوة تتعلق بالإيمان نفسه وهي قائمة على العلاقة في الله :
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه مسلم
الأخوة في الإسلام تجعلنا نفهم الغير ونتجاوز عن زلاته , نختلق الأعذار له , نحبه في الله لا لشيء من منافع وغايات الدنيا الزائلة وإنما في الله ....الأخوة تلك النعمة العظيمة التي أنعم الله بها على المسلمين فلامصلحة ولا منافع دنيوية وإنما الرابط هو العقيدة .
وهي سبب لنيل ظل عرش الله : ( فمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله " رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه" .)
وسائل لتنمية الأخوة في الله :
- الحب في الله وليس لمصلحة دنيوية .
- التناصح .
- التجاوز عن الزلات وإختلاق الأعذار والبعد عن الحسد والتباغض .
- الوقوف مع الطرف الآخر في الأزمات .
- المصارحه في جميع المواقف .
- تقدير مايقوم به الطرف الآخر
جعلنا الله وأياكم من المتحابين في الله
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .
أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )
ما هو الحب ؟!
حينما نسمع هذهِ الكلمة البسيطة في حروفِها والكبير في معناها..فإننا نقف مكتوفي الأيدي لما لها من تأثير على القلوب..
فالـ ـ ـــحــ ـ ــب
هو مجموعة من المشاعر المتناثرة , والتصرفات الحسنة الطيبة ..
ذات الطابع الجميل مع بعض الإنفعالات الوجدانية التي تهيم بصاحبها وتُبحِربهِ في وسط أعماق ومُحِيطات محبوبِهِ..
وأجمل كلمة في الحُب
قول الله تعالى (يُحبوهم ويُحيونه)..
حبُ الإله تعلق بشرعهِ...انقياد لأمرهِ...امتثال لدينهِ...تقرب منه...
فما أجمل الحُب في الله ..
حيثُ لا يزيد بالبر .... ولا ينقص بالجفاء....
تعتبر الأخوة في الله من أسمى و أنبل العلاقات الإنسانية والاجتماعية
على الإطلاق حيث أنها رابطة أخويه نقية وقوية ...
وتعتبر من أوثق عرى الإيمان وتحقيقها يعتبر من أعظم العبادات
حيثُ لا مصلحة دنيوية ولا منفعة ماديه من ورائها ، إنما هي لله فقط
فهي علاقة قائمة بين القلوب الصافية والأرواح النقية ، المرتبطة برباط وثيق
لا يمكن فضة هو رباط الإيمان و العقيدة الخالصة ...
ولما كانت الأخوة في الله امتزاج روح بروح وتصافح قلب مع قلب ...
ولما كانت علاقة ممزوجة بالإيمان ومقرونة بالتقوى ...
ومرتكزة على الإخلاص وسلامه القلب وصفاء النية ...
فقد جعل الله لها من المكانة والفضل والمكرمة وعلو المنزلة ...
ما يدفع المسلمين على الحرص على إقامتها و المحافظة عليها
والسير قدماً في ركابها ...
فقد جاء في الحديث الشريف ...
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ...
( إن الله عز وجل يقول يوم القيامة أين المتحابين بجلالي اليوم أظلهم
في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )
وقال علية الصلاة والسلام ...
( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة ، وجوههم كالقمر ليلة البدر ،
يفزع الناس وهم لا يفزعون ، ويخاف الناس وهم لا يخافون ، وهم أولياء الله الذي
لا خوف عليهم ولا يحزنون ، فقيل من هم يارسول الله ؟؟
قال : هم المتحابون في الله تعالى )
فيالها من مكانه عظيمة ومنزله عالية رفيعة تجعل قلوب المسلمين متطلعة ومتعطشة
لنيل تلك المنزلة العالية ...
وياله من فضل ونعمه وكرم من الله تعالى لعبادة المؤمنين المتحابين فيه
والمتآخين فيه ...
ومن أهم سمات الأخوة في الله ما يلي ...
1- المحبة الخالصة لله ، الخالية من أي مصلحة أو غرض دنيوي أو مادي .
2- إن يكون الأخ في عون اخية سواء ماديا أو نفسياً ,
وأن يكون حافظاً لأسرارة ومحافظاً على عرضة .
3- أن تكون العلاقة قائمة على حسن المعاملة و التسامح والتراحم و العفو ،
وخالية من الحقد و الحسد وسوء الظن .
4- التعاون على البر و التقوي ، والنصح والتواصي بالخير ...
5- مشاركة الأخ اخية حالة فرحة والوقوف بجانبة في حالة ضيقة و حزنه ...
أسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعاً من المتحابين و المتآخين فيه ،
و المستظلين بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ...
وأخيرا"................
أحبكم في الله.................
|