قديم 02-18-2007, 08:28 PM   #1
قـلب برونزي
 
الصورة الرمزية فلسطينيه
 
 




Exclamation التعريف بالشهيد رامي سعد احد قادة الكتلة الاسلامية في الجامعة الاسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم



الشهيد المهندس رامي سعد

ابن الكتلة الإسلامية وعضو مجلس طلاب الجامعة الإسلامية

أحد مؤسسي موقع القسام على الانترنت

المهندس رامي خضر سعد المدير السابق لموقع كتائب الشهيد عز الدين القسام ... الجندي المجهول في كل الميادين ... رجل المهام الصعبة ورمز الابتكار والتجديد ... عزائنا فيه أنه قتل وهو لازال حي عند مليك مقتدر في أرواح طير خضر، ولم يرحل عنا فهو في القلوب وفي المقل ورحل وقد رزق الشهادة كيفما هو تمنى في أرض المعركة مقبل غير مدبر...رحل جنديا مدافعا عن كرامة الامة...حاملا سلاحه ..ضاغطا على الزناد ولسان حاله يقول إن ألفي قذيفة من كلام لا تساوي قذيفة من حديد.

الشاب القدوة ...

ولد المجاهد رامي سعد في حي الشجاعيه بغزه و هو حي شعبي و مكتظ , ولد لوالدين متدينين ربياه على الإيمان بالله و على موائد القران .

انتقل رامي سعد إلى مصر مع عائلته و هو صغير و عاش فترة طويلة بها لكون والده يعمل هناك .

و عندما عادت العائلة إلى الوطن عاد إلي وطنه الأم و إلي حيه الذي أحبه ، وأحب فيه كل إخوانه الذي كان بالنسبة لهم الاخ طيب الذكر حلو اللسان لا ينطق الا معروفا وكان هو وإخوانه بمثابة أسرة واحدة ، ورغم صغر سنه إلا ان نشاطه ونبوغه أهله للانضمام في جماعة الإخوان المسلمين و هو في الخامسة عشر من عمره و كان شديد الغيرة على الدين و على أمور المسلمين ، وكان مثالا للالتزام و قدوة لإخوانه الذين أصبح أميرا لمجموعة منهم .

انهى رامى دراسته الثانوية عام 1996 بتقدير امتياز أهله لدخول كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بغزة، كان طالبا مجتهدا و خلوقا مبدعا في دراسته يجتهد في تحصيل العلم و المعرفة المرتبطة بدراسته و لم يهمل في هذه الفترة المطالعة التي يعشقها و ينفق الكثير من مصروفه الخاص لقاء الكتب التي يشتريها .

عضو مجلس طلاب الجامعة الاسلامية ...

انتخب شهيدنا البطل رامي عضوا في مجلس طلاب الجامعة الاسلامية فكان أمينا للصندوق في انتخابات المجلس للعام 2000 ، وعمل شهيدنا البطل خلال فترة انضمامه في مجلس طلبة الجامعة الاسلامية إلى احداث تغير جذري في الروتين الذي كان يخيم على عمل المجلس ، فشهد له الجميع خلال تلك الفترة بمساعدة اخوانه والنهوض بالاداء والنشاط لمجلس طلاب الجامعة حيث أشرف على اصدار عدد من النشرات والمجلات الثقافية وكان له باع طويل في التعامل مع قضايا ومشاكل الطلبة وحلها... وهو أول من فكر في انشاء ملتقى ثقافي بغزة وكان بتذاكر الدخول وكان العجيب أنه نفذت التذاكر وكان العديد ممن لم يقدر على الدخول لإزدحام الأماكن...كما كان له الفضل في بلورة أسلوب عمل جديد وعصري للمجلس... حتى ظهر في جميع النواحي على الرغم من ترأسه حقيبة المالية إلا أنك تلاحظ تغير في عمل المجلس في اللجنة الثقافية والعلاقات العامة والاجتماعية ... إلى درجة أنه كان يشار بالبنان له ويعرفه لنشاطه ونبوغه كافة طلبة الجامعة ويعتبر رامي اول طالب من كلية الهندسة ينضم لمجلس الطلبة.

رامي إيماني روحاني...

أما في الحي فكل الشجاعية تشهد برجولته وعنفوانه... كان مسؤول عن اللجنة الثقافية في حزب الخلاص الاسلامي وكان التغير والمنتديات واللقاءات الثقافية ... وفي المسجد كان الشرارة والدنموا المتحرك...

كان معروف عنه انه شخص إيماني روحاني و قد اثر كثير بطلاب الجامعة و غيرهم و خصوصا في ليالي رمضان لما يتمتع به من نداوة الصوت و جميل الألفاظ ... إن سألت أي شخص عن رامي في الجامعة الاسلامية سيحدثونك عنه الأحاديث... كان حزنهم على استشهاده واضح على وجوه جميع الطلبة في الجامعة الاسلامية ... كان عندما يخرج للمنصة ليلقي كلمة كان يتوقف عشرات المرات في كلمته من شدة التهاب الجماهير بالتكبير والتهليل ..

رامي الكاتب والشاعر...

كان رحمه الله الكاتب والشاعر وله مقالات عديدة مشهود له بالذكاء والفطنة ... وعرف عنه بجرأته وحلاوة تذوقه للشعر والتأليف... وشارك بالعديد من المنتديات الشعرية.

لم يكن الشهيد المجاهد رامي سعد يترك فرصة للجهاد دون استغلالها لما عرف عنه تدينه وحبه الشديد للجهاد وغيرته الشديدة على الإسلام والمسلمين، نذكر أول يوم من انتفاضة الأقصى شارك رامي وبقوة في أول مسيرة حاشدة للجامعة الإسلامية بوصفه أحد أعضاء مجلس طلاب الجامعة ، وأم جموع المصلين في صلاة الغائب على أرواح الشهداء في ميدان فلسطين ، ولم يستطيع البقاء مكتوف الأيدي فشارك في فعاليات هذه الانتفاضة حيث كان يذهب يوميا إلى مناطق التماس ليشارك أبناء شعبه في جهادهم ضد الصهاينة البغاة .

رامي مديرا لموقع قسام...

وعن علاقته بموقع كتائب القسام على الانترنت ... إلتقى مراسلنا بأحد الاخوة المقربين جدا من الشهيد والذي عمل معه خلال فترة إدارته للموقع فقال كان الأخ رامي هو أحد الإخوة الذين فكروا بإنشاء موقع على شبكة الانترنت ليكون ناطق بإسم الكتائب وكان من نصيب الأخ رامي أنه قام بعرض الفكرة على القائد العام صلاح شحادة رحمه الله، وقد تم الموافقة على العمل بالموقع وأضاف صديقه الذي فضل عدم الكشف عن هويته أتاني ذات يوم وأنا أرتب بصور شهيد:قال لي متى يأتي اليوم الي تخرجني وتعمل لي صوري .. وها هو جاء ...

وتابع صديقه المشرف العام السابق لموقع القسام قوله قمة السعادة تلك عندما يطرق أحد ما باب قلوبنا من دون أي سابق إنذار، ويمضي في ربوع حياتنا يملؤها الحب والحنان، ليصبح بعد ذلك الأمير المتربع في خفايا الروح ...وفجأة ...يرحل عنا ذلك الحلم الجميل .. يمضي قبل أن يلوح لنا .. يعلمنا برحيله .. ويمضي وكأن شيء لم يكن .. في غاية السهولة .. وهكذا مضى ابا المهدي رامي -أبا النور-.

بكلمات أسطرها على صفحات بيضاء عارية بكلمات تنبثق من أوردة قلبي على أنهار خاوية بكلمات سطرت وستسطر قصة إنسان عالي ليس بتكبر ، وانما بأخلاق سامية هو من أحب أن يكون الحق عنوان للظلم الجاري هو من أحب أن يكون الصدق للكذب الخافي هو من أحب أن تكون الأخوة عنوان يتوج على رأس من أراد لها النحية.

إنكَ تحمل قلبا بتوحيد الله ناطقاً ، ومن ناره خائفاً ، وفي جنته راغباً ، إنهم لن يقذفوك في سجنهم هذا بعد الان، فأنت حي عند الواحد الديان... كنت تُعذب من أجل الحق الذي تدافع من أجله، لأنك تحمل هم أمة، تحمل هم الطفل والشيخ والنساء وتريد المحافظة على الشجر والحجر، وتدافع عن الثمر والوديان والحفر، لأنك أنت الحق لذلك طاردوك، لكن خسؤوا كلهم... أنت لست جانيا لكي يطاردوك أعذرني يا رامي، فالزمان قد تغير والكلمات تغيرت فالحق أصبح مقلوب والموازين إختلفت، فأعذرني أنت لم تطارد بل أنت المُطارِد ولست المطارَد.

في فترة عمل رامي بالموقع كان رحمه الله لا ينفك في التوجيه والعمل والارشاد و كان لو صدر بيان الساعة الثانية فجرا يتنبه لينشره على الموقع...وهذه السطور ممكن أن تعرفنا وتنقل لنا معالم من حياه أسد من أسود المقاومة ... القائد الميداني...لم يكن نبأ استشهاد المجاهد رامي خضر سعد أو إصابته أمام أصدقائه و هو في خضم المواجهة غريبا على احد لما عرف عنه من شجاعة و إقدام .

الوحدة الخاصة 103 ...

انضم رامي إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام (الوحدة الخاصة 103) في أول شهر من الانتفاضة وكان على علاقة وثيقة وأبوية مع الشيخ المجاهد صلاح شحادة وكان يقول له الشيخ شحادة أنت ابني الذي حرمت منه .

شارك الشهيد رامي سعد في العديد من عمليات إطلاق النار على العدو الصهيوني ، وكان أول من صاغ بيانا لكتائب القسام الوحدة الخاصة 103 تتبني فيه سلسلة عمليات لإطلاق النار ، وكان بجرأته و شجاعته وإقدامه في المواجهة يثير مشاعر القلق على حياته لدى إخوانه المجاهدين ، لدرجة أن الشيخ المجاهد صلاح شحادة كان يوصي زملائه بعدم تركه يتقدم لدرجة الخطر ، ومنعه الشيخ أكثر من مرة من الذهاب لعمليات خطرة على حياته .

شارك رامي في عمليات الوحدة 103 جميعها خصوصا عملية تفجير الدبابة المصورة ، وكان هو من ضغط على زر التفجير ، وهو المصور أيضا كان يحمل الكاميرا بيد وبطارية التفجير باليد الاخري وكانت كلماته لحظتها تهز القلوب ( الله اكبر اللهم منك النصر ) .

كما شارك رامي في عملية تفجير الجيبات العسكرية الصهيونية ، وكان هو من ضغط على زر التفجر ، ايضا شارك في عملية جحر الديك المزدوجة والتي تم فيها تدمير دبابتين ، وقد فجر الدبابتين من مسافه لا تزيد عن الـ 80 متر لدرجة انه لم يعد يسمع لساعات طويلة بسبب قوة صوت الانفجار .

كان يقول لزملائه يومها إذا شاهدتم اليهود يهاجمونني أريدكم ان تفجروا العبوات فيّ وفيهم ولا تأخذكم بي رحمة ، كان يخرج من تلقاء نفسه لأهداف يرصدها هو ويخرج بسلاحه ولوحده ومنها إطلاق نار على جنود اسرائليين داخل معبر كارني.

كان رامي شديد الحرص على متابعة تدريبات الرماية وكان يعتبر من القناصين المحترفين ، فلم يكن يخطئ هدفا واحدا ، وعرف عنه أيضا هدوءه في المواقف الحرجة ، لم يكن يرتبك حتى وسط إطلاق النار .

بعد زفافه بيوم واحد على الأخت الفاضلة أمية جحا طلب منه أن ينزل بعض مقاطع الفيديو على الموقع وان يقوم بصياغة بيان أول عملية إطلاق هاون مصورة وان يوزعه على مكاتب الصحافة والإعلام ، وقد قام بذلك فعلا .

حيثيات إستشهاده:

إستشهد بتاريخ 01-05-2003 بمعركة الشجاعية برصاصة في البطن عيار 800 من دبابة وهو مقبل وفاتح عنان رشاشه ولم ينزل سلاحه إلا بطلقة الدبابة التي جعلته يقتل ليرتقي إلى العلياء عاش أسداً واستشهد كذلك.

في ليلته الاخيرة كان على اتصال بآل ابو هين حتى الساعة الثانية عشر تقريبا وكان يشجعهم ويقوي معنوياتهم ويحثهم على الصمود ، وكان يتصل بزملائه يستشيرهم بالخروج إلا أنهم رفضوا لان الدخول لمنطقة محاصرة كليا ليلا خطر جدا ، وعند ظهر اليوم التالي خرج وزملاءه في الشجاعية وكان يقول لابد من فك الحصار عن الشباب ، لأن اليهود سيلجأون الليلة لحسم المعركة ولابد من إخراجهم قبل المغرب ، فخرج لتفقد الموقع وهو يحمل مسدسه الشخصي هو وزملائه ، وفي احد الشوارع الفرعية شاهد دبابة إسرائيلية وكان الجنود ينزلون من احدى العمارات ويجرون باتجاه الدبابة ، عاد وزملاءه إلى سيارتهم واصطحبوا أسلحتهم الرشاشة على اتفاق أن يطلقوا النار على الجنود وهم ينزلون من العمارات ، كان الشهيد وزملائه ينصحون الأهالي بالرجوع إلى الخلف خوفا من رد اليهود على إطلاق النار ، وكان في الجهة المقابلة في الشارع احدى المحلات له ثلاث درجات ارتفاعها تقريبا 50سم فإذا برامي يجري مسرعا ناحية الدرج و دون علم زملاءه المشغولين بإبعاد الناس ويجلس على ركبته ويباشر إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين وقد أطلق حوالي عشرين رصاصة دون توقف حتى رد ت عليه الدبابة برصاص من العيار الثقيل عيار 800 ليصاب برصاصة واحدة في جنبه اخترقت الكبد والبنكرياس ليرتقي بها العلا شهيدا بعدما نال ما تمنى بعد طول إنتظار . فوداعا أيها البطل الشاعر الأنسان

 



















فلسطينيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2007, 08:31 PM   #2
قـلب برونزي
 
الصورة الرمزية فلسطينيه
 
 




افتراضي



ايام الطفولة ..


مع الشيخ صلاح شحادة رحمه الله



لحضة استشهاده ...






 



















فلسطينيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2007, 09:44 PM   #3
 
الصورة الرمزية فردوس
 
 


مقالات المدونة: 2


افتراضي

يسلمو عالمعلومات اختي

تقبلي مروري

دمتي بود

 



















فردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2007, 12:22 AM   #4
قـلب ماسي
 
الصورة الرمزية عازف_الاحزان
 
 




إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عازف_الاحزان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عازف_الاحزان
افتراضي

يسلمووووووو


والله يرحمه ويحسن اليه

 



















عازف_الاحزان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تكليف الكتلة الاسلامية بتشكيل مجلس طلبة بير زيت بعد فشل الشبيبة بسبب الخلافات أسد الأقصى المنتدى السياسي 14 05-18-2008 02:51 PM
عام علىاحراق الجامعة الاسلامية+ " صور وفيديو لجريمتهم النكراء"+ ابن غزة الخضراء قسم الصوتيات والمرئيات 8 03-20-2008 06:08 PM
تعليقات طلاب الجامعة الاسلامية بخصوص الوحدة الوطنية وفعالية صمتا الوحدة تتكلم ابن الوحده المنتدى السياسي 12 09-10-2007 10:12 PM
دكتور في الجامعة الاسلامية يصفع مراسل الحياة اللندنية لواء العاصفة المنتدى السياسي 3 09-08-2007 09:28 PM
صلاة الجمعة في الجامعة الاسلامية واليوم المفتوح وارقام الحسابات للتبرع.. فلسطينيه المنتدى السياسي 10 08-10-2007 11:35 AM

لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكون
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الساعة الآن 02:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 4
. Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع المواضيع والآراء تمثّل وجهة نظر كاتبها فقط ولا تمثّل منتدى أحلى قلب [ قلب غزة ] بأي شكل من الأشكال ما لم يوضّح غير ذلك