مرهقة حتى السقوط
مرهقة تلك الخطى
التي لا تسير بي
نحوك
ومتعب هو الليل الذي
يجلب كل الطيوف
ويرفضها قلبي
ويطالب بطيفك
كثيرون يطرقون ابواب
الود
وقلبي معتصم
بوهمك
مايزال يكفكف
دمع الوداع
ويرسم خطط
القفز على المستحيل
ما تزال قدمي
تجز دروب الشوق
وتتملص من اشواك الظنون
هل بعد هذا الشوق
شوق
أ رأيت الغريق
حين يظن ان هذة الموجة
ستكون الاخيرة
اما ان تأخذه الى الاعماق
واما ان تلقي به
على جزيرة
هل ترقبت عين اليتيم
وهي تتلمس ووجوه العائدين
لعل الأم الغائبة تخرج من بينهم
تنتشله من كل هذا الالم
تقذفه في صدرها
ماهمه لو مات هناك
بين ضمة اضلعها
مرهقة انا حتى السقوط
وتحتي الشوك
وتحت الشوك رماد
اسهر كاني موكلة
بحراسة الكون
كأني اجيد حياكة
رداء الليل
كأني خلقت
لانتظر
حلم
اكبر من كل الجفون
يطاردني الصمت
لا نبض
الا نبض قلبي باسمك
ولا حس
الا قدمي
تذرع السكون
تحياتى
دمعـــــ فلسطينية ـــــــة
|